لقد كنت أسافر على عجل وسط الرياح والأمطار طوال نصف عمري، ورأيت دفء العلاقات الإنسانية ودفئها، وذقت مصاعب الحياة. عندما كنت صغيرا، كنت مليئا بالحماس، معتقدا أن الإخلاص قادر على التغلب على كل الصعوبات. أدركت لاحقًا أن الكثير من التجمعات هي مجرد عابرين، وأن الكثير من الهواجس ستصبح في النهاية ندمًا. أتعثر في الطريق، أصقل الحواف وأكبح الحواف الحادة، لم أعد أتحدث عن مشاعري بسهولة، واعتدت إخفاء مشاعري في قلبي. تدريجيًا، تعلمت أن أكون صامتًا وأعالج نفسي، وأعيش وحدي في عالم الألعاب النارية، دون أن أتوقع أن يفهمني أحد أو أطلب المساعدة. ولبقية حياتي، سأكون غير مبالٍ بالمكاسب والخسائر، وأعيش حياة مستقرة، وأحافظ على راحة البال في السنوات العادية لقضاء بقية وقتي.